" إنت مشيتي وبكيت الوردة ... باب الهنا ضيعت مفتاحه "
إلا حنيني ما بقى عندي........كمشة أمل على غيبتك راحوا
وعصفور عندي بالقفص بردان...معوّد عليكي و كترت جراحه
مرّوا صابيعك بوّسواالقضبان..طقّ السجين وكتّف جناحه
رح إشتقلِك ...
كلمات ليست كالكلمات ... ما إن سمعتها مصادفة ...
حتى ثار بركان الشوق ليتذكر لحظة الوداع الأخير ...
وكيف نقول لمن نحب وداعا ...
ونجعل بيننا سدا عظيما اسمه الأيام والشهور ...
وتكون اللحظة الأخيرة ...
بداية الغياب عن العيون ...
وتحس بأن قلبك ممسكا بقضبان صدرك يحاول الخروج ...
من سجن الألم والحزن الذي لا يطاق ...
اعذرني يا قلبي ...
خذ فيضا من الدموع واغفر خطيئتي ...
وأرجوك لا تصرخ ...
فما أحد يسمعك غيري ...
وأعجب من الإنسان كيف يحوي بداخله تراثا عظيما وحكايا ...
ونداءات لا يستطيع من يجاورك أن يسمعها ...
وربما تصل على بعد آلاف الأميال لمن تحب ...
عزيزي ...
يبقى فراقك هو الذكرى الأقسى في ذاكرتي ...
لو أن الفراق رجلا لقتلته ...
نهر الأحزان

من حسين إلى هبة
لا أدري إن كنّا سنلتقي مجدّداً ... أمّ أنّه سيكون وداعـاً أبديـّـاً
اعذرني يا عقلي ... و لكن لقلبي شوق و حنين .. فأعطه حقّه
اعذرينـي يا عيوني ... فدموعي بريئة .. لا تقصد إلاّ ألم الفراق
كم أكره الفراق .. فكيف لو كان الفراق بين الروح و الروح؟
و لكنّ الحياة ستمضي ... و سنمضي ...
------
عفواً يا شباب ... بس كنت بدّي فشّ خلقي .. محقون (أزمة عاطفيّة)
سامحونـا