بين سهرة في مخيم الاعتصام والنوم باكراً
شباب بيروت وأمنية رأس السنة: الشفاء من السياسة
تشهد بيروت في هذه الفترة من السنة تهافتاً على السهر واحياء ليلة رأس السنة الجديدة حتى الصباح، في الشوارع والحانات والبيوت سواء على الساحل أو في المرتفعات. ويخرج الشباب لاستقبال السنة الجديدة مطلقين العنان لأصواتهم وألعابهم النارية وصلواتهم ودعواتهم. ويبدأ التحضير للسهرة المنشودة قبل شهرين أحياناً، لترتيب الحجوزات والاستخبار عن افضل العروض، وتأمين ما يلزم من اموال وملابس وكماليات. الا ان بيروت هذه السنة ليست بخير، وشبابها مقسوم بين مؤيد لما يحصل من تظاهرات واعتصامات ومعارض له، وبين من هو غير مبالٍ بما يحدث من تطورات واغتيالات وتصعيد في المواقف.
فمروان مثلاً (23 سنة، طالب جامعي) لن يقبل ان تمر السنة الجديدة مرور الكرام، بل سيحتفل بها على رغم كل التهديدات والتدابير والتضييق الامني. ويقول: «مللنا الحزن والدموع، نحن شعب لا يقبل الا ان تُزيّن الابتسامة وجهه». ويتابع: «حجزت واصدقائي في احد الملاهي الليلية وسأستقبل السنة الجديدة بالرقص والضحك والتمنيات بأن نشفى من امراض السياسة».
ليس مروان وحده من يفكر بهذه الطريقة، فحسان (26 سنة، موظف مصرف) يعتبر ان رأس السنة هو فرصة للشباب لإعادة التفكير في أولوياتهم وللاستيقاظ من غيبوبة ما يسميه «الدجل السياسي» والتفكير بما يفرحهم ويكسر نمط الحياة الروتيني. ويقول انه واصدقاءه بدأوا التفكير بالسهرة منذ شهرين واستأجروا «شاليه» في احدى المناطق الجبلية، بعيداً من ضوضاء بيروت ومنغصاتها، وسيعمل حسان قدر الامكان «على نسيان مشاكله والانغماس في أجواء السهرة» بحسب ما يقول.
لكن الأمور ليست كلها على هذا المنوال، ففريال (22 سنة، طالبة ادارة اعمال) ترى «ان ليس هناك ما يدعو الى الاحتفال. فالبلد خربان، ونسبة البطالة الى تزايد مستمر، والاوضاع الامنية من سيئ الى أسوأ». وقالت إنها تفضل البقاء في المنزل والنوم باكراً، «لأن السنة الجديدة ستكون كسابقاتها».
في المقابل يعتقد جهاد (24 سنة) وهو من مؤيدي «حزب الله» ومن المقيمين حالياً في ساحة رياض الصلح، بأن أبرز امنياته للسنة الجديدة هي ان «تسقط الحكومة غير الشرعية» على حد قوله. ويقول جهاد ان لا شيء يربطه بليلة رأس السنة «وهي من دون معنى» بالنسبة اليه، لذا سيكون غارقاً في النوم حينها. ويتفق إيلي (21 سنة) من «التيار الوطني الحر» مع ما قاله جهاد حول ضرورة اسقاط الحكومة، الا انه يخالفه الرأي حول السهرة، فإيلي سينظم ورفاقه في الخيمة في ساحة الشهداء «سهرة غير شكل» يتخللها برنامج فني يتضمن رقصاً ومشروباً وغناء وتقليداً لمعظم الشخصيات السياسية التي يبرع ايلي في تقمصها.
لكل مجموعة طريقتها وطقوسها الخاصة في التحضير للسهرات، الا ان «شلة الانس» كما يطلق عليها أعضاؤها تنفرد بدفء سهرتها ورومنسيتها. وتتألف الشلة من ياسمين وهنادي وتوفيق ورأفت وميراي ومنير وإمام ورنا، وستجتمع في منزل توفيق، حيث سيعمل الجميع على اعداد الطعام والشراب للجلوس الى جانب المدفأة والكلام «في كل شيء الا السياسة». ستتكلم هنادي عن فقدانها لحبيبها وتبكي، وتتذكر ايامها معه، فيما سيودِّع امام اصدقاءه بعد السهرة مباشرة ويسافر الى احدى الدول الخليجية.
أما توفيق فسيعلن خطوبته على ميراي، رنا ستنصت لما سيدور من حولها وتلتهم اكبر كمية من المشاوي والمعجنات، ياسمين سترقص ومنير سيغني، وحده رأفت سيحتضن قيثارته ويطلق منها النغمات، محاولاً حفر ما سيبقى من السهرة في ذاكرته، لأنه قرر الهجرة الى كندا مع عائلته.
بيروت - محمد غندور الحياة - 25/12/06//
frohes neues Jahr
ان شاء الله تكون السنة الجاي احسن من هالسنة
كل عام وانتو بخير جميعا
ليا , بنت البلد , وحسن
وانشالله بتكون سنة خير وسلام وفرحه وطمأنينه للجميع
وكل مغترب يرجع يعيش بين اهلو واصحابو
واخر شي
يبعد عنكن وجع الراس وحبوب البانادول
Happy New Year Y'all
Best wishes and may all your dreams come true this coming year..
ليه وجع الراس؟ ما تكون سمعت توقعات ميشال حايك ل ٢٠٠٧
سوداوية...ومتشائمة...
سلامتك علي وكل عام وانت واهلك بخير..ويلعن ابو الغربة.
كل عام والجميع بخير..
| QUOTE (ali_homayed @ December 31, 2006 09:21 pm) |
كل عام وانتو بخير جميعا ليا , بنت البلد , وحسن
وانشالله بتكون سنة خير وسلام وفرحه وطمأنينه للجميع وكل مغترب يرجع يعيش بين اهلو واصحابو
واخر شي يبعد عنكن وجع الراس وحبوب البانادول |
مرسي
بنت البلد , دعوتك من اجمل الدعوات , بس للاسف ما عم تزبط
والله نسيت شكل العيد بين الاهل
مازه , ما طالتك العيديه بأول رد
كل عام وانت بخير
ليا ,مرسي كتير الك
انا بتوقعات علي (حايك ) حميد مش عم اخلص
ويلا بلا ما نحسسكن انو السنه مبلشه غلط
صار وقت نص الليل عندكن
ضهرو فرقعو شوي
غنو
انبسطو
ومجددا
كل عام وجميعكم بخير